
" أروقة الظلم " ..
وما أدراك ما " أروقة الظلم " ؟! ..
عصام المهندس .. حميدان التركي .. سامي الحصين ..
وغيرهم كثير ! ..
كثير كثير !! ..
لحكمة يعلمها الحكيم سبحانه تسلَّط عليهم الأمريكان فأدخلوهم " أروقة الظلم " ! ..
منهم من منَّ الله عليه بالخروج منها ..
ومنهم من لا زال في بلاءه نسأل المولى أن يجعل ذلك رفعة في درجاتهم ، وتكفيراً عن سيئاتهم ..
لكن السؤال :
أي شئ كان حالهم بعد أن دخلوا " أروقة الظلم " ؟! ..
لقد كنت أسمع طرفاً من الأخبار من هنا وهناك ..
لكني وقعت قبل أيام معدودة على مصدر بل على كنز ثمين دلَف بي إلى أعماق أعماق تلك الأروقة !! ..
أعماق " أروقة الظلم " !! ..
لقد كان " شاهد عيان " كما يُقال ! ..
كان من العصبة التي مرِّت بأنواع من البلاء ثم منَّ الله عليه بأن نجاه من القوم الظالمين ..
إنه المهندس : " عصام بن محمد المهندس " حفظه الله ووفقه ..
فقد كتب رواية واقعية سماها : " أروقة الظلم " ..
حكى فيها بتفصيل دقيق حجم المعاناة التي لقيها ..
حكى فيها السبب الذي دعاه إلى السفر للولايات المتحدة الأمريكية ..
كيف انطلق ؟ ..
وما قصته مع الشاب الأمريكي الذي كان يجلس بجانبه في الطائرة ؟ ..
وكيف كانت مرارة المعاناة في صالة الجمارك ؟ ..
وما الذي جرى معه أثناء التحقيق ؟ ..
وكيف كانت مسرحية الافتراء ؟ ..
وما هي فصول الحياة اليومية التي عايشها داخل الإصلاحية ؟ ..
وما ... ؟ ..
وما ... ؟ ..
وما ... ؟ ..
ثم كيف جاء البشير بالعودة للوطن ؟! ..
رواية مثيرة حقاً ! ..
وكما قال الشاعر د . عبدالرحمن العشماوي : " هذا شئ مدهش ، لم أجد عبارة بعد قراءتي لما ورد في هذا الكتاب غير هذه العبارة " ..
الرواية تقع في 269 صفحة ، وهي من إصدارات دار القارئ ..
والمهم فيها أنها من النوع الذي أجزم أنك لن تتركه من يدك حتى تتم قراءة جميع أحرفه !! ..
قراءة ماتعة مفيدة أرجوها لكم ! ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..