التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الإهداءات


 
العودة   مجالس آل سحمان > الأقسام النسائية > المجلس الاسلامي
 
المجلس الاسلامي مواضيع اسلامية تزيد ايماننا


مواقع مفيدة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 12-06-2011, 06:23 PM   #1 (permalink)
سحماني مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 859
آنـثـى
سدومة is on a distinguished road
افتراضي مشروع ايراني ومشروع امريكي

مشروع ايراني ومشروع أمريكي
خلاف اللصوص
مختار الأمين
-----------------
لصان مقتتلان متفقان !!!!!! التفسير بسيط فالأميركان كرسوا حساباتهم لمصادر الطاقة في أرضنا وأمن اسرائيل والأيرانيون كرسوها لتمكين آيديولجيتهم فيها . ومن هنا فان قنوات التفاهم مفتوحة على قاعدة ان انعدام التماس بين سبل تحقيق الأهداف المتباينة لا يمنع تفاهم المصطرعين حتى لو جرت المواجهة من أجلها فوق أرض معسكر واحد .
منقبل أن تقتحم الأرتال الأمريكية بغداد كان هناك مشروع ايرانيقديم يعمل متخفيا ويتحين الفرص للأنقضاض على العراق وجاء مشروع أمريكي جديد صريح بأعلانه أنه احتلال للعراق للأنطلاق الى أجندات بعينها غير ان المشروع الأمريكي كان الباب الواسع الذي سمح لأيران بالأنقضاض حيث بدا أن الحوار محليا كان قائما في أول مراحله وبالمرتبة الأولى مع الأميركان على تركيبة طائفية وكان من شأن ذلك تقديم ميزة أكبر لسياسة الابتزاز على الساحة المحلية أولا وعلى ساحة الجزيرة والخليج العربي ثانيا بما أكتسبه من لغة التهديد المبطن بتحولات محتملة تتخذ ما استجد في العراق موديلا لها , فواشنطن تعلم ان في الجزيرة وفي البحرين خاصة قاعدة لحركة منظمة تعتمد آيديولوجية منبهرة بالتحول الذي طرأ في العراق وتتطلع الى أن تصبح تخوم السعودية والكويت الشمالية ملتقى لمثلث الجزيرة , العراق , ايران بفعل ان ارساليات الاستيطان الأيرانية من القادمين بمختلف الذرائع الى العراق ودول الخليج العربي كانت الحاضنة الديمغرافية المثالية التي أرضعت المشروع الأيراني وهو يمشي في طريقه ببطء لكن بمثابرة واصرار,,, وهكذا مرت عشرات العقود وكثبان متحركة للأستيطان الأيراني تنحدر دائما من الهضبة الأيرانية لتستقر في سهول العرب الغارقين في سبات حسن النية ,,, الأيرانيون يرون ان تضاريس سياسة الأستيطان لا تسمح بصعود موجات عربية من العراق مثلا لتسلق الهضبة الايرانية .
المستعمرون الأوائل الأنكليز ثم الأميركيون وقبل كل هؤلاء يهود العراق على اطلاع دقيق بهذ الأمر ولهم فيه وعلى نحو خاص فلسفة يرون من خلالها ان زيادة ألوان قطع الموزائيك الطيفوي والعرقي في العراق أمرا يكرس واقعا ديمغرافيا يفتح لهم مزيدا من المنافذ ,,, لكن في ظرف بمنتهى الدقة والخطورة وقف الأميركيون آخر المستعمرين أمام امتحان عسير تطلب منهم المجازفة باعطاء السبق والأفضلية لواحد من جناحين كل منهما يمثل بكيفية ما ضامنا لمستقبل سيناريو أعدته واشنطن للمنطقة كواقع جديد لها وللوجود الأمريكي فيها للمائة عام المقبلة , ومن هنا جاء قرار الأميركيين باستثمار ورقة تطلع أنصارايران للإمساك والتفرد بالسلطة في بغداد فيما تطوع هؤلاء الأنصار لدعم الإستراتيجية الأميركية بتغييب دور أهم مكون من أبناء العراق ,,, ومثل هذا الاستثمار كان بحسب خبرة واشنطن سيشغل الجزيرة العربية كما قلنا بهموم التصدي لانتعاش التطلع الأيراني بعيد المدى على أرض الجزيرة ,, ومع ذلك فان واشنطن ما كان سيفوتها ان استثمارا من هذا النوع له مخاطره على جهودها المتواصلة في تحجيم الطموح الايراني الذي سيجد فرصته في قيام دولة طال انتظار تأسيسها على قاعدة آيديولوجيته الطائفية .
العلمانية جواز مرور
----------------------
في ضوء ما تقدم وضمن اطار تكتيكي استمرأت واشنطن في بداية الأمر تفعيل اصطراع بين تيارات من مناصري ايران بدت على غير حقيقة الأمر وكأنها متقاطعة بين بعضها غير ان ذلك لم يكن الا في اطار اغتراف مزيد من مكاسب المرجعيات وليس في اطار الهدف العقائدي ومع ذلك فانها أي واشنطن كانت تنظر الى تفعيل مثل هذا الاصطراع من باب ما يمكن أن يوفر لها مرحليا من مكاسب تخدم الهدف الستراتيجي , لذا ومن أجل الأنسجام مع الآيديولوجية الأميركية العلمانية المعاصرة نشط جانب مهم منالوسط الحوزوي وعلى نحو يثير الدهشة في الدعوة الى العلمانية وقد برز هذا الأمر وكأنه اعراض عن النموذج الايراني كجواز مرور لدى أغلب المتطلعين الى الامساك بالسلطة من الوسط الملائي الذي أدرك ان فرصته لن تتحقق الا باظهار الأبتعاد عن ذلك النموذج ,,, لكن الولايات المتحدة لم تخف قلقها من أن التنظيمات المذهبية اذا هيمنت على السلطة منفردة في العراق فان ذلك قد يكون البذرة التي ستترعرع في أرض خصبة تمهد كل الظروف المحيطة لتحقق محور افتراضي عراقي ايراني ينهض على أكتاف المتطرفين وترشحه للتوسع غربا الامتدادات الطائفية في مناطق من سورية ولبنان وقد ينحو صوب ما تعده واشنطن منحى عسكرة متطرفة ويمد انظاره باتجاه دول الجزيرة العربية مما يعيد المنطقة الى بؤرة توتر تؤثر على مشروعها الأستثماري فيها وحينذاك سيكون الوقت قد فات ولن يفيد واشنطن التدارك المتأخر بنزول قواتها مجددا في المنطقة وهذه المرة لمواجهة المحور الأفتراضي الذي سيسعى بكل تأكيد الى فرض اشتراطاته على علاقات الغرب مع دول العالم الأسلامي التي ستبقى على هيكلها الأسلامي الموروث سيما في الجزيرة العربية مما سيجعل الغرب يبدو وكأنه تابع لاشتراطات هذا المحور .

شعارات تجارية
-----------
أمام مثل هذه المعطيات الأفتراضية لكن ذات الاحتمالية الممكن تحققها كون ان ايران تستثمر شعار الدفاع عن المقدسات الأسلامية في فلسطين المحتلة كجواز مرور الى العقل الجمعي للوسط الشعبي البسيط من عرب العراق والشام ولبنان فيما الهدف الخفي هو ترويج آيديولوجيتها لمسنا في حقبة مضت وفي فترة الأعداد الأولى لنقل السلطة الى العراقيين دفعا ايرانيا لأنصارها باتجاه عقد اتفاق بين مجلس الحكم الانتقالي وسلطة التحالف في 15 /10 /2003 لنقل السلطة بموعد مسرع تم في 28/حزيران 2004 بموجب القرار رقم 1546 الذي نقلت (السيادة) بمقتضاه الى العراق.
التطور الذي كان مرتبطا بنقل السيادة هو أن تعقب ذلك الأجراء انتخابات 2005 وهنا برزت عقدة الخلاف التي حرص الجانب الأيراني على اخفائها لذا اشتدت مطالبة السيستاني باجراء انتخابات عامة قبل نقل السلطة لاغتنام فرصة انشغال الأكراد في تفعيل مسألة الفيدرالية كون ذلك الأنشغال كان سيسهم في المساعدة على حسم الموقف الانتخابي لصالح انصار طهران ( وفي هذا السياق فان المرء سيجد نفسه أمام مفارقة لا سابقة لها , فعندما يتفحص جلية الموقف يجد أن الانتخابات التي اشتدت المطالبة بها للعراق قد قسمت خريطته الجغرافية والديموغرافية مرتين ,,, مرة على القاعدة العرقية وفيها مصالح الأكراد محسومة ومرة على قاعدة التميز العددي الأفتراضي بين الشيعة والسنة وفي المرتين كان الخاسر هم العرب السنة ففي الأولى خسروا أصوات الأكراد السنة وفي الثانية حشروا حشرا في مرتبة الأقلية التي مهدت لها مقدمات دعائية تناولتها وسائل اعلام أجنبية عن قصد كما يتردد اليوم في البحرين , وهذا الوضع ما كان ليكون مقبولا على المدى الطويل اذ ان قوة الأحتلال كانت قد بدأت مساع للموازنة بين الثلاثي العراقي بما يكفيها صداعا مؤكدا فشرعت تحاور العرب السنة لكن بترو لمداراة الغضب من هذا الحوار, وهو الغضب الذي تكشف في زيارة المالكي الى واشنطن في 23/7/2009 وتجدد التعبيرعنه بعد ثلاثة أشهرفي زيارة مماثلة في منتصف تشرين الأول على خلفية حوار جرى في انقرة بين ممثلين عن الجانب الأمريكي مع المجلس السياسي للمقاومة العراقية وذلك في مؤتمرصحفي عقده المالكي بالمعهد الأمريكي من أجل السلام بواشنطن ووصف عناصر المقاومة العراقية بالقتلة، وافترض أن الرئيس الأمريكي لن يتفاوض مع من قتلوا الجنود الأميركيين وكان المالكي بذلك الطرح يعبر عن موقف يتضمن تهديدا مبطنا بأن الشارع سيأتمر بفتاوى جهادية ذات وقع كبير في نفوس عامة مناصريه ومناصري ايران ما سيعيد الوضع الى مربع الصفر ويفتح باب الصلح بينه وبين من شن عليهم صولة الفرسان الأمر الذي تتحاشاه واشنطن , لذا فقد آثرت الأخيرة السلامة وغلبت موقف المالكي وأنصار ايران حتى بعد أن جاءت دولة القانون في المرتبة الثانية في انتخابات 2010 ذلك ان واشنطن كانت على عجلة من أمر سحب النصف الأول من قواتها والخلاص من أعبائها المالية وخسائرها في الأرواح للتوجه الى أكبر اتفاقية تجارية استراتيجية مع حكومة ما بعد انتخابات 2010 وهو ما نصت عليه اتفاقية الأطار بين بوش والمالكي عام 2008 .

استثمارالدور الأقليمي
---------------------
ولو عدنا الى الموازنات الأميركية لوجدنا ان واشنطن طرحت في حقبة متزامنة موضوع اشراك ايران في حل المشاكل الأقليمية في افغانستان فاستثمرت طهران الموقف لتلعب ورقتها في الخليج العربي وبذا ترددت في طهران في كانون الثاني 2009 تصريحات أدلى بها علي أكبر ناطق نوري رئيس مكتب التفتيش العام للمرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال فيها بمناسبة الذكرى السنوية للثورة الإيرانية إن البحرين "كانت في الأساس المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة !!!!! " فيما سبق لإيران في عهد الشاه أن طالبت عام 1970 بضم البحرين عندما كانت محمية بريطانية، إلا أن البحرينيين صوتوا في استفتاء شعبي لصالح الاستقلال عن بريطانيا واستبعدوا الأرتباط مع ايران بأي نوع من المعاهدات ، وهو ما حصلت عليه البحرين عام 1971. وفي تزامن واضح احتلت ايران في تلك الحقبة جزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى .
وفي افتتاح /منتدى البحرين الأمني/ الذي عقد في المنامة نهاية شهر شباط 2009 بعيد التصريحات الأيرانية المثيرة التي تنتقص من سيادة البحرين, طالب الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية إيران بالكف عن التصريحات المستفزة لدول الخليج, بالمقابل ذهب وزير الداخلية الإيراني صادق محصولي الذي حضر المنتدى الى موضوع آخر أكثر تعقيدا حين قال في محضر الندوة إن الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها بلاده هي إيرانية ورفض التدخل في هذا الموضوع، ووصف الأمر بأنه خلاف بين بلاده والإمارات وسوء فهم قابل للتفاوض !!! .
وفي ضوء التصريحات الأيرانية الأستفزازية خلال الثلث الأخير من شهر شباط 2009 سمع العالم تصريحات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي علي بابا جان خلال زيارة كل منهما للمنامة التي عبرا فيها عن تضامن بلديهما مع البحرين.
وقبل ذلك صدرت الجامعة العربية على لسان عمرو موسى في 17/ 2/ 09 عن موقف ندد بأيران فضلا عن مواقف الأردن ومصر والسعودية والأمارات العربية حيث بدأت حملة ضد التصريحات الأيرانية
وكدليل على التدخل الأيراني التخريبي شهدت المنامة في 28 / شباط /2009 جلسات محاكمة لخمسة وثلاثين من البحرينيين متهمين بمحاولة لقلب نظام الحكم في اطار ما عرف وقتها بقضية الحجيرة واعتبر في وقتها الأمين العام لحركة الحريات الديمقراطية (حق) حسن المشيمع المتهم الأول بالقضية وها هو اليوم يتصدر تظاهرات ميدان اللؤلوءة في المنامة وهي تحمل صور خامنئي وخميني ونجاد ولافتات من نوع ( لا للعربي الخوان تحيا تحيا ايران ) ,,,,, نشاطات المشيمع شملت وقتها تدريب عناصر على صنع متفجرات واستخدامها في أماكن حيوية. وتدريب عناصر على صنع مفرقعات ومتفجرات بعد أن انشق هو ومجموعته عن كتلة الوفاق الشيعية الرئيسة بسبب خلافات بشأن الدخول في البرلمان بعدما قررت كتلة الوفاق المشاركة. لكنها اليوم وبعد أن اشتد عودها وتعاظم المدد الأيراني لها باتت ترفض الحوار الذي عرضته الدولة برحابة صدر .
بداهة الأمر تشير الى أن ايران هي المحرك للمشاكل الأقليمية في منطقة الخليج العربي وفي اليمن ولعل حرب الجيش اليمني الثامنة مع الحوثيين في صعدة وتسلل هؤلاء الى الأراضي السعودية ليست أحداثا يمكن التغافل عنها وعن خلفياتها الطائفية فبعد أن تمت أكثر من مرة مداهمة قطع بحرية تحمل شحنات اسلحة ايرانية الى الحوثيين وهو ما عرفه العالم خلال شتاء 2009/2010 2009/2010 وبعد أن انتهك هؤلاء الأراضي السعودية وقتلوا جنودا سعوديين ردت قوات المملكة لأقامة شريط حدودي منزوع السلاح واذا بـ علي لاريجاني ينبرى في كلمة يوم 15/11/09 يهاجم السعودية ويستغرب من قيامها بالدفاع عن حرمة أراضيها وتأديب تلك المجموعات . وفي هذا السياق لايغيب عن الذهن بل لابد أن يستذكر المرء أحداث الحرم المكي عام 1978 وأحداثا غيرها مما يحفظه آرشيف الحركات الأرهابية .

الدور الدولي
----------------
وعلى صعيد موقف ايران دوليا وبرغم المفارقة التي عايشناها قبل نحو عامين وبدا فيها وكأن واشنطن تسعى على لسان روبرت غيتس لتفتح أبواب الحوار مع طهران واشراكها في الجهد الأقليمي شرقا باتجاه افغانستان كانت هناك مواقف تعلن من خلال تصريحات تتناقض مع ما كان غيتس يتحاور به مع طهران عبر قنوات من كابول حيث شنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون في 5/ مارس 2009 هجوما عنيفا على ايران واتهمتها بالسعي لامتلاك سلاح نووي لكنها ربطت هجومها بان ايران تثير الانقسامات في العالم العربي وتشجع الارهاب وتشكل تهديدا لأوروبا واسرائيل وكأن ايران باتت القوة الكونية التي يجب اما التحذير من مغبة تفاقم أخطارها أو التنازل والحوار معها لترتيب قطع الشطرنج في افغانستان وهي نغمة شدت الأنتباه الى ما يكمن وراءها .
تلك التصريحات جاءت في ختام جولة لها في منطقة الشرق الاوسط وهنا نضيف أن كلنتون بينت فيها انها خلال مباحثاتها مع وزراء خارجية الدول العربية وغيرهم من قادة المنطقة قد استمعت " مرارا وتكرار وتكرارا " بحسب تعبيرها الى قلق عميق بشأن التهديدات التي يشكلها الايرانيون واضافت " من الواضح ان ايران تعتزم التدخل في الشؤون الداخلية لكل دول المنطقة وتحاول مواصلة جهودها لتمويل الارهاب، سواء كان ذلك من خلال حزب الله أو وكلاء آخرين".ولكن ما نشهده اليوم هو امتعاض أو عدم رضا أميركي من وسيلة الدفاع عن أمن واستقرار وسيادة البحرين ازاء عمليات تخريب رفع القائمون بها شعارات تخريبية صريحة الأرتباط بأيران . ولعلنا نتساءل عما وراء عدم الرضا الأميركي أهو مسعى لأحباط صحوة اسلامية وتمرير مؤامرة طائفية ايرانية هي موضع مقايضة بين واشنطن وطهران؟.

سيناريو مؤكد أم تمويه
-------------------
وهنا لا بد من ملاحظة مهمة وهي ان عموم المعسكر الغربي لم يكن ليهمه أن تحتل ايران مركز التفوق في المنطقة ليقين ذلك المعسكر ان ايران لن تشكل خطرا حقيقيا على اسرائيل كما ان الأوساط الأسرائيلية غير منشغلة بالضجة التي تثار حول ذلك الخطر المزعوم بل المؤكد انه مندرج في الملف الدعائي لأرباك المنطقة وابتزاز المواقف تحت طائلة خطر مزيف تستثمره واشنطن لأبعاد الأذهان عن الخطر الأسرائيلي الجاثم وهو ابتزاز تشارك به طهران عن قصد وعلم, لسبب بسيط هو اطمئنانها الى ان الغرب واسرائيل يقدران أن الحلم الأيراني يهدف في حقيقته الى ترويج آيديولوجية طائفية خاصة ولا يهمه بعد ذلك مصير المسجد الأقصى أو اين ستكون حدود الدولة الفلسطينية لأن شعار العبور لتحرير فلسطين عن طريق كربلاء الذي رفعه خميني أيام كان صدام حسين رئيسا للعراق سيكون قد فقد أصلا مسوغاته ,, لكن يبقي اللعب على وتر شعار تحرير فلسطين محتفظا ببريقه بالألتفاف على الحقائق قبل أن يستنفذ صلاحيته في استغفال من أرادوا أن يكونوا مغفلين أو من هم بالفعل مغفلون ممن هرعوا لتصديقه اذ أن ذلك الشعار سيكون عندما تتمدد هيمنة الآيديولوجية الأيرانية على العراق وعموم بلاد الشام , قد أسدل عليه ستار النسيان أو التناسي بفعل ان مبررات رفعه قد انتهت وهو أمر تعرفه معا واشنطن وتل أبيب , وتعلمان ان ايران ستكون قد رفعت يدها عنه بعد أن تكون قد حققت طموحها بتربع حوزة قم على مقدرات العراق وسوريا ولبنان ثم بعد ذلك على الجزيرة العربية زحفا عبر البحرين وأنصارها في الكويت أو عبر الحوثيين في اليمن لذا فأن ايران تجد في تعقيد الموقف السوري في المفاوضات مع اسرائيل في هذه الحقبة فرصة لترويج شعاراتها , ذلك ان نجاح مثل تلك المفاوضات سيهمش دور ايران ويتسبب لها بخسارة شعار تحرير فلسطين الذي تزايد به لمد هيمنة آيديولوجيتها ,,, ومع ما تقدم فان الأمر لا يخلو من مخاطر كامنة قد لا تبدو اليوم شاخصة مثلما ستكون عليه عندما يشتد ساعد ايران وتكون دولة نووية قد يشطح بها طموح أخرق وتحلم باستعادة حقبة الصراع الروماني الفارسي فوق أرض وادي الرافدين وبلاد الشام ,,,, ومن هنا ومع استبعاد مخاوف الغرب من امبراطورية تقوم على أساس طائفي براغماتي فان الأمر قد لا يخلو من مخاطر حتى لو كانت البراغماتية هي العنصر المتحرك في هذه الحقبة ,,, وبغض النظر عن حلم الأمبراطورية الطائفية فان واشنطن وعموم المعسكر الغربي لم يكن ولن يكون على استعداد لخلق امبراطورية ايرانية حتى لو قامت على مفهوم علماني لسبب أول هو أنه سبق أن خاض تجربة مع امبراطورية شاه ايران العلمانية الذي باغت الغرب مدفوعا بأحلام امبراطورية ساسان الفارسية فاحتل الجزر الأماراتية الثلاث وسجل بذلك بداية العد التنازلي لحكمه حيث بدأ التحظير للأتيان بخميني كأكثر البدائل المناسبة لأعادة تخريب الأسلام والمجموعة العربية ولسبب ثاني يتميز بواقعية ما يحمله من تداعيات ويشخص دائما أمام استراتيجيي السياسة الدولية متمثلا بأن الموقف الغربي والأميركي على وجه التحديد مرهون أبدا بضرورة الهيمنة على هذه المنطقة التي تمثل قلب ورئة العالم التي تحرك مصانعه وقاطراته وطائراته وسفنه.
, نعود ونقول ,,, المعسكر الغربي وعلى رأسه واشنطن لن يكون على استعداد لأن يسهم في خلق تنين جديد في آسيا قد يكون مرشحا لأن يأخذ دور أكبر النمور الآسيوية أو دور الصين مثلا أو ربما أخطر من دور الصين سيما عندما يستحظر المرء جيوبوليتك الموقع الأيراني كحالة ستستفرد بمنطقة الخليج وعالم طاقة الغد مما سيحتم على هذا المعسكر أن يحسب حسابات وقوف هذا التنين أمامه موقف الند للند بل ربما ليفرض عليه شروط التحرك في منطقة موارد الطاقة العالمية لقرن مقبل من الزمان , فالصين عملاق أفلت من العقال ولن يعود بمقدور الغرب التحدث معه الا على طاولة الحوار بين الأنداد وهو حالة لايريد الغرب تكرارها مع ايران فهل المواجهة مقبلة ؟ أم ان الحديث عن المواجهة جزء من سيناريو تتحدث به أطراف كثيرة وفي مقدمتها واشنطن وطهران وهي بذلك ملهاة يراد منها ابتزاز المواقف واستلاب الهمم لكي لا نواجه بأنفسنا هذه الأخطار ولكي لا تكون لنا قيادة أو وطن مستقل نتحرك فيه بحريتنا .

سدومة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2011, 04:26 PM   #2 (permalink)
سحماني مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: وين الله حاطني بوه
المشاركات: 1,037
آنـثـى
أميرة الفن is on a distinguished road
افتراضي

الله يكفنا شرهم ..
ويشغلهم بانفسهم ..

__________________
أميرة الفن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2011, 09:48 PM   #3 (permalink)
سحماني مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: آسسسكَن بَ الريَآضُ . . بَ ششفاء
المشاركات: 4,565
آنـثـى
ودآع ‘ـِآْ للِـِـِـفششل آيهآ . .النصصَرْ . .$
Ţşţąђł Ął7β is on a distinguished road
افتراضي


جججججججججججج‘ـزآك اللهه كل خيرٌ
واللهه يفككنآ بَ ششرهمُ , *
يعطيششُ العآفيهه =(

__________________
سسبحآن الله وبحمده ، سبحآن الله العظيمً






<- آرعصٌ فييذآ
Ţşţąђł Ął7β غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
اختصار الروابط

LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0