هل آل بنا الأمـر أن نعجز من الخروج من هاوية أوقعنا أنفسنا فيها ؟!
هــل وصل الخلل فينا حتى بدأت الحرب على عقيدتنا سهلة !!
أي حآل وصلنا إليه .!! هل حقا إهتزت قواعدنا حتى بدأت الجولة الأخيرة من الغزو الفكري " عقيدتنا"
أسئلة لو أقحمت قلمي للإجابة عليه لدخل في دوامة سيعجز الخروج منها .$

لإيمـــــــــــــــــو
سأكن صادقة في قولي !! لم أكن أعلم جلل أمرهم.. ولم يكن يطرأ علي إلا أنه تقليد
وكفى .!! وأعلم يقيناً أنه كذلك في عقول الكثير ..
ولكن ..!!! مآأراه الآن من حال بنات مجتمعنا
و أخص بذلك مآرأته عيني في جامعتي الموقره ..
يقضتني لأمر جلل .. ومصيبة عظمى
ومن خلال واقعي .. شاهدت مثل هؤلاء ولم يكن يخيل إلي أن الأسود سيكون يوما
من الأيام طقس من الطقوس .!! فعن نفسي مازلتُ أعتبر الأسود ملك الألوان لذا لم
يكن بنات الإيمويلفتن انتباهي
حتـى شاهدت ما يقبض القلب .. ويقشعر له البدن
سواد في سواد .. مكياج لم نعهده >> ظنناه كذلك سلاسل لم نعهدها " جماجم " .. قصات عجيبة
خُيل لي أنهم من كوكب آخـر .. وما غرضهم إلا لفت الإنتبهاه .. فللأسف قد باتت الشهرةمطمع الكثير ...

تقليد اعمـــى
كثيرآ ماتترد هذه الكلمة .. الجميع ينطقها حتى من لايعي لماذا تذكـر!!
وماكان ذلك إلا مصداقاً لقول رسول الأمةصلى الله عليه وسلم
عن ابي سعد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذ , حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه )) قالو يا رسول الله !
اليهود والنصارى ؟ قال صلى الله عليه وسلم (( فمن ))
متفق عليه
يبدأ الأمر تقليدا ثم ماذا؟؟؟
لم أكـن لأتحدث عن هذه الظاهرة لكوني فقدرأيت إنتشارها اليوم !!
حتى رأيت إبنة أختي التي لم تتجاوز 14 عشر من عمرها .. وقد أتت من المدرسة بصورة
لم أعهدها لها من قبل .. يدها مليئة بالأساوربشكل حقا مقزز " هداها الله "
تحدثت معها حتى أدركت بأن الإيمو قد غزو محيطها وكان السبب إعلامنا الفاسد الهابط " هداهم الله وصرف عنا شرهم"