التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الإهداءات


 
العودة   مجالس آل سحمان > الأقسام النسائية > المجلس الاسلامي
 
المجلس الاسلامي مواضيع اسلامية تزيد ايماننا


مواقع مفيدة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 24-01-2011, 04:00 PM   #1 (permalink)
سحماني مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 859
آنـثـى
سدومة is on a distinguished road
افتراضي تحية إجلال للزاحفين إلى أرض الشهادة

تحية إجلال للزاحفين إلى أرض الشهادة




بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
في هذه الأجواء الإيمانية التي يعيشها السائرون إلى الله من خلال زحفهم الكبير إلى أرض الشهادة وركوبهم سفينة الخير لتبحر بهم متجهة إلى حيث المغفرة والرضوان متحدين بذلك كل المعوقات التي تحول بينهم وبين الوصول إلى المرسى التي تحط فيه تلك السفينة المباركة صارخين بأعلى الصوت
لو قطعوا أرجلنا واليدين .. نأتيك زحفا سيدي يا حسين
ملبين لنداء الحق الذي دوى في سماء كربلاء في يوم عاشوراء من قبل سيد الشهداء عليه السلام طالبا النصرة لدين الله والذب عن حرم رسول الله صلى الله عليه وآله
مجددين البيعة لمن ذاب في حب الله وترك الخلق طرا في عشق الله ونصرة لدينه القويم ليبقى ذلك الدين حيا قد شرب الحياة من دماء ولي الله
نعم أيها الكرام
في هذه الدقائق المعدودة والتي مهما طالت فهي قليلة لا تفي لتسطير آيات الإجلال والتقدير والثناء والتبجيل لأولئك المؤمنين الذين حملوا أرواحهم على أكفهم ولبسوا أكفانهم وأقبلوا زاحفين إلى حيث التراب الطاهر الذي تشرف بضم جسد ولي الله وسيد الشهداء وخامس أصحاب الكساء والذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً )
ليمرغوا خدودهم ويطيبوا نفوسهم ويزكوا أرواحهم ويعطروا أجسادهم ويسرحوا بأفكارهم إلى ذلك اليوم الذي عادت فيه عائلة الإمام الحسين من سبييها وعرجت في طريقها لزيارة عمود خيمتها الذي سقط شهيدا على رمضاء كربلاء من أجل إحياء دين الله وتجديد العزاء على ذلك المصاب وتلك الفجيعة التي حلت بسليل الهدى من قبل أعداء الله والحاقدين على جدهم رسول الله والحاسدين لأخيه أمير المؤمنين
ليروا بعين البصيرة السيدة زينب عليها السلام وهي تسعى باكية تتعثر بأذيالها تكبوا على قبر الحسين تارة وعلى قبر العباس تارة أخرى وتشكوا إليهما ما حل من بعدهما من طغاة بني أمية عليهم لعائن الله من هتك للخدر وإبداء للوجه والفرحة تعلوا وجوههم تشفيا بها وبمن معها من العائلة الكريمة
وليعلنوا الصرخة التي تبقى تدوي في أجواء الكون لتقرع مسامع الظالمين والشامتين والراضين بسكوتهم على ما حل بالحسين وعائلته من ظلم وجور لم يكن لأحد من العالمين
هيهات منا الذلة
مقتدين بإمامهم الذي هتف بها في وجه يزيد وأعوانه مطبقين لقول الحوراء عليها السلام حينما واجهت طاغوت عصره يزيد عليه لعائن الله
كد كيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فو الله لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا
نعم إن هذا الزحف الخالد لهو تطبيق عملي لخطاب الحوراء عليها السلام
حيث أنهم ومنذ ذلك التاريخ يزحفون إلى هذه الأرض المباركة ليجددوا العهد مع إمامهم الذي ضحى بنفسه من أجل حياتهم مقدمين في سبيل ذلك الضحايا
يتسابقون إلى الجنة مقدمين نحورهم لسيوف الأعداء
وها هم اليوم يتسابقون إلى الشهادة من خلال زحفهم الكبير إلى أرض الشهادة غير عابئين بمفخخات الأعداء ولا مستكينين لتهديد النواصب والحاقدين
لعلمهم بأنهم سينالوا إحدى الحسينيين إما النصر وإما الشهادة وركوب السفينة التي تبحر بهم إلى حيث الجنان
فألف ألف تحية وثناء لتلك النفوس الطيبة والأرواح السامية التي ترفرف بأعداد مليونية وكأنها فراشات تحوم على ذلك النور الذي يهديها إلى حيث الخلود
غير عابئة بحرارة الأشعة التي تصدر من ذلك النور لأن غايتها البقاء في طريق النور الذي يهديها إلى جنان الخلد
سدومة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
اختصار الروابط

LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0