
الإهداءات |
| | |
| |||||||
| | |
| المجالس الاسلامية مواضيع اسلامية تزيد ايماننا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| صالح بن عبد الرحمن آل سحمان ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 663
ذكـــر
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،، جلست في مكتبي بعد الانتهاء من المعاملات إذ بأحد الزملاء يقال له عبد الرحمن فتبدلنا الحديث فقال لي خالة توفيت قريباً من مرض السرطان حمانا وإياكم منه قال وكانت والدتي لا تسلى عنها كثيراً قال فقالت لي يوماً يا عبد الرحمن رأيت أختي في المنام وكأنها جالسة تأكل من صحن فيه تمر ومنظرها حسن كأنها لم تمت فقلت لها ما هذا قالت تمر أفطر عليه قالت فأردت أن أقوم فقالت لي أين تذهبين قلت لأحضر لك ماءً قالت لا فقد شربت من حوضه قالت كيف ذلك قالت بالعفو وقالت الله الله بالعفو يا أختي هذه القصة بتصرف لغوي قلت الله أكبر هذه رؤيا حق بإذن الله وهي مبشرة لوالدتك عن أختها وناصحة لها بالعفو كما ظهر لي ذلك ثم تفكرت في هذه الرؤيا فقلت سبحان الله لا يدري الإنسان أي الأعمال تقبل عند الله فتكون قدم صدق له يوم القيامة فهذه شربت من حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وردت في رؤيا المرأة وأرجو لها ذلك من عمل سهل على من سهله الله عليه وهو العفو كم لهذا العمل من أجر وتذكرت حديثا في هذا وهو مشهور بقصة عبد الله بن عمرو بن العاص أن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ، قَدْ تَعَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَ ذَلِكَ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى . فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الْأُولَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ: إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَمْضِيَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ: نَعَمْ . قَالَ أَنَسٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاثَ، (1) فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا تَعَارَّ وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبَّرَ، حَتَّى يَقُومَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ: غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا، فَلَمَّا مَضَتِ الثَّلَاثُ لَيَالٍ وَكِدْتُ أَنْ أَحْقِرَ (2) عَمَلَهُ، قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ إِنِّي لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ وَلَا هَجْرٌ ثَمَّ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ: " يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " فَطَلَعْتَ أَنْتَ الثَّلَاثَ مِرَارٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ لِأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ، فَأَقْتَدِيَ بِهِ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ . قَالَ: فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي، فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ، وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ (1) فهي كما قال صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وهي التي لا نطيق ) فأين من يعفو في زماننا ونحن نسمع الدعاوى تقام في المحاكم ليس بين القريب والغريب ولا بين الرجل وأبناء عمومته بل الأخ وأخيه والابن وأبيه فتكون الشحناء والعداوة والبغضاء بيننا ، هل استغنى كل منا عن عفو ربه لا والله ولن يستغني أحد ولكنه الشيطان ينزغ بيننا فهنا دعوة للعفو عن من أخطأ علينا أو ظلمنا ونتفكر في قوله تعالى ( وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) قال بن كثير رحمه الله في هذه الآية (فلما نزلت هذه الآية إلى قوله " ألا تحبون أن يغفر الله لكم" الآية فإن الجزاء من جنس العمل فكما تغفر ذنب من أذنب إليك يغفر الله لك وكما تصفح يصفح عنك فعند ذلك قال الصديق: بلى والله إنا نحب أن تغفر لنا يا ربنا ثم رجع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة وقال : والله لا أنزعها منه أبدا في مقابلة ما كان فلهذا كان الصديق هو الصديق رضي الله عنه وعن بنته) ونحن ألا نريد عفو الله عنا يا معشر المسلمين فهذه الآية عامة لكل مسلم مع نزولها في الصديق رضي الله عنه فمن عمل عمله جوزي بمثله أسأل الله تعالى أن يشرح صدورنا للعفو. وتقبلوا فائق التقدير والاحترام صالح نت ![]()
__________________ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | |
| | #5 (permalink) |
| صالح بن عبد الرحمن آل سحمان ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 663
ذكـــر
![]() | حياكم الله جميعا
__________________ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |