قصيدة معارضة لقصيدة لامية ابن الوردي المشهوره اعتزل ذكر الغاني والغزل
اعتزل ذكر المباني والفلـل وكل الرز على لحم الجمـــــــــل
وترك الشقة لا تسكن بهـــا فبيوت الطين طوبى لنـــــــــــزل
وحتفل لصحن في الليل وكـل سنتدويشن وعصيراً في العمــل
فهو عنوان على الحظي فمن قصرت يمناه ماتت باشلــــــــــل
أين من جاعوا فماتوا حسرةً هلكوا من جوعهم قبل الأجــــــل
إنما قدر الحنيني ثـــــــــروة لا تســـــــاوى بلبــــاس وحلـــــل
فغذاء البطن فرض واجـــبُ وكساء الجـلـــــــــــد شئ محتمل
أي شئ كاجريش مشبعــــاً بلذيذ السمن مع بعض البصــــل
لونه البراق سحـــــر قادراً قاهـــــــــرا ذا اللب لو كان بطـل
إنني لوقعت عينـــــــــي به فسترا الريق في صــــدر بلــــــل
فانا المفتون في نظـــــــرته اضبط العقل واضحي كالخبـــــــل
ثم انقض كليث فاتكـــــــــن بيمن لم أعودها الكلــــــــــــــــل
فازدياد الأكل لحم وافـــــرواٌ وجمال الأكـــــــــل إبراز الاكــل
اطبخ الرز ولازم عـــــــــاده في خفيف النار لا تزد الشعــــل
أنا لا ابغــــــــــي رزا خاليا لم يروق بالحـــــــوم وبقــــــل
عن حليج فيه قفــــر قد حكا عهد أيام قديمـــــــــــــــات أول
ولمطازيز وما أشبهــــــــــه في صطوانات لها من قـــــــبل
أنها محبو بتي في خلوتــــي ونديم عـــــــزا انلقا ـــــــــــدل
لتلمني إنني أحببتهــــــــــــا إنها لي كل شي وأـــــــــــــــل
لاتقل ارضي وملكــــــــي أبد إنما ملك الفتى ما قد أكـــــــــــل
قد يجوع المــــــــرء في فلته لا من الإقلال لكن بالكســـــــــــل
قيمت الإنسان ماياكلــــــــــه كلما قل فالســـــــــعر اقــــــــــــل
جانب الجوعان وحذر بطنــه فهو بالجوع مريض معتـــــــــزل
انه يعدي إذا قاربتــــــــــــــه فبعيدا عنه إن كنتا فحـــــــــــــــل
كل ولا تعزم ضيوف أبــــــدا فكريم القوم يرمى بالجهـــــــــــل
انه رأي فمن خالفــــــــــــــه فانا الضيف في هذا المحتفـــــــل
فاليبادر وليقدم دعـــــــــــوهً كدليل حيث ما قال فعـــــــــــــــــــل
إنها أمنيتي في لحظـــــــــــة فهل عسى من سامع قال حصـــــل