
الإهداءات |
| | |
| |||||||
| | |
| المجالس الأدبية المواضيع التي تخص القصص والشعر والخواطر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| سحماني ذهبي ![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009 الدولة: www.stc.com.sa
المشاركات: 347
ذكـــر
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم قصيدة مؤثرة للشاعر والاديب والوزير الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي رحمه الله تعالى ينعى فيها نفسه إلى نفسه وإلى زوجه وبنته وبلده ويتضح ذلك من هذه القصيدة الشجية التي أحسن حبكها ونشرتها له صحيفة الجزيرة في شهر ربيع الثاني من العام 1426 هــ ، ويختتمها برجاء العفو والمغفرة من الله سبحانه وتعالى. القصيدة أسمها : حديقة الغروب خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري *** أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعهِ داري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ *** وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ هذي حديقة عمري في الغروب.. كما رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ *** ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري تركتُ بين رمال البيد أغنيتي وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري *** يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به علي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟ التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الزعير ; 17-08-2010 الساعة 05:25 AM |
| | |
| | #5 (permalink) |
| سحماني نشيط ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 40
ذكـــر
![]() | رحمه الله قصيدة جميلة وأذكرها حين نشرتها الجريدة آنذاك وله أيضا هذه القصيدة وأستأذنك في إضافتها وهي له بعد بلوغه السبعين سنة ونشرتها كذلك الجزيرة يوم الأحد 21 ربيع الأول 1431 ماذا تريدُ من السبعينَ.. يا رجلُ؟!لا أنتَ أنتَ.. ولا أيامك الأُولُ جاءتك حاسرةَ الأنيابِ.. كالحَةً كأنّما هي وجهٌ سَلَّه الأجلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً إذا التقينا ولم يعصفْ بيَ الجَذَلُ قد كنتُ أحسبُ أنَّ الدربَ منقطعٌ وأنَّني قبلَ لقيانا سأرتحلُ أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً بأيِّ شيءٍ من الأشياءِ نحتفل؟! أبالشبابِ الذي شابتَ حدائقُهُ؟ أم بالأماني التي باليأسِ تشتعلُ؟ أم بالحياةِ التي ولَّتْ نضارتُها؟ أم بالعزيمةِ أصمت قلبَها العِلَلُ؟ أم بالرفاقِ الأحباءِ الأُلى ذهبوا وخلَّفوني لعيشٍ أُنسُه مَلَلُ؟ تباركَ اللهُ! قد شاءتْ إرادتُه ليَ البقاءَ.. فهذا العبدُ ممتثلُ! واللهُ يعلمُ ما يلقى.. وفي يدِه أودعتُ نفسي.. وفيه وحدَه الأملُ ودمت بودّ
__________________ >><< اللهم أحيني مسكيناً وأمتنى مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين >><< التعديل الأخير تم بواسطة قارئ ; 13-09-2010 الساعة 05:11 PM سبب آخر: تنسيق الأبيات |
| | |
| | #6 (permalink) |
| صالح بن عبد الرحمن آل سحمان ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 663
ذكـــر
![]() | مرحبا بالإخوان جميعاً
__________________ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |