التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الإهداءات


 
العودة   مجالس آل سحمان > الأقسام النسائية > المجلس الاسلامي
 
المجلس الاسلامي مواضيع اسلامية تزيد ايماننا


مواقع مفيدة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 30-10-2009, 07:22 PM   #1 (permalink)
مشرفة عامة على المجالس النسائية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 751
آنـثـى
لا ارغب
(...شمووخ...) is on a distinguished road
افتراضي ايات ووقفات ..شاركونا االاجر..

هنا نجمع مانستطيع من ايات وتفسيرها

باشرط ان نلتزم با التفاسير الصحيحه والموثوقه

فاحياكم الله لجمع الخير والاجر ولتعم الفائده للجميع

اول ايه من سوره الجن



وقفات فى سورة الجن ...
تفسير قوله تعالى : ( وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا )

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دعائه : ( لا يَنْفَع ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ ) يريد : لا

ينفَعُ ذا الغنى منك غِناه ، إنّما ينفعه العملُ بطاعتك .

فتفسير عبارة الجن التي حكاها الله عنهم : ( وأنه تعالى جد ربنا ) كتفسير دعاء استفتاح

الصلاة أيضا : ( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ )

رواه مسلم موقوفا عن عمر (399) .

والمقصود في كل منهما : تعالت وارتفعت عظمة الله تعالى ، وكبرياؤه ، وعزته ، ونحو

ذلك من المعاني التي فيها تعظيم الله تعالى وإجلاله .


لذلك حكى ابن الجوزي في "زاد المسير" (8/378) الأقوال في تفسير الآية ، فقال :

" للمفسرين في معنى : ( تعالى جَدُّ ربِّنا ) سبعة أقوال : أحدها : قدرة ربنا ، قاله ابن

عباس . والثاني : غنى ربنا ، قاله الحسن . والثالث : جلال ربنا ، قاله مجاهد وعكرمة .

والرابع : عظمة ربنا ، قاله قتادة . والخامس : أمر ربنا ، قاله السُّدِّي . والسادس : ارتفاعُ

ذِكْرِه وعظمته ، قاله مقاتل . والسابع : مُلك ربنا وثناؤه وسلطانه ، قاله أبو عبيدة " انتهى .
وهذه المعاني كلها متقاربة وتدل على عظمة الله تعالى وكبريائه .

والمعنى الإجمالي منها في الآية : هو التعبير عن الشعور باستعلاء الله سبحانه وبعظمته

وجلاله عن أن يتخذ صاحبة ، أي : زوجة ، وولداً ، بنين أو بنات!

وكانت العرب تزعم أن الملائكة بنات الله ، جاءته من صهر مع الجن! فكذبت الجن هذه

الخرافة الأسطورية .

وقال السعدي في تفسيره (ص 1055)
:
"(وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) أي: تعالت عظمته وتقدست أسماؤه، (مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا)

فعلموا من جَدِّ الله وعظمته، ما دلهم على بطلان من يزعم أن له صاحبة أو ولدا، لأن له

العظمة والكمال في كل صفة كمال، واتخاذ الصاحبة والولد ينافي ذلك، لأنه يضاد كمال

الغنى" انتهى


وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله :

ما معنى قولنا في دعاء الاستفتاح للصلاة : ( وتعالى جدك ) ؟
الجواب :
" معنى ذلك : تعالى كبرياؤك وعظمتك ، كما قال سبحانه في سورة الجن - عن الجن - أنهم

قالوا : ( وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ) " انتهى
.
"فتاوى الشيخ ابن باز" (11/74) .

فتبين من ذلك أن في الآية رداًّ على من نسب لله الصاحبة

والولد ، كالمشركين والنصارى

لأن ذلك يتنافى من عظمة الله وجلاله .

وااسأل الله ان لايحرمنى ويحرمكم من اجر مانكتب هنا ..



__________________
((............وانكسر الشمووووووووووخ...............))
(...شمووخ...) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 02:54 AM   #2 (permalink)
مشرفة عامة على المجالس النسائية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 751
آنـثـى
لا ارغب
(...شمووخ...) is on a distinguished road
افتراضي

نقف مع قوله _تعالى_
: "وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ"

(يوسف:84).

الآية الكريمة تصوّر أدق تصوير حال هذا الأب المكلوم الذي عاش سنوات
وهو ينتظر ابنه الحبيب يوسف،

فإذا به يفاجأ بخبر ابنه الآخر أيضاً، والذي له نصيب خاص من حب أبيه "لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا" (يوسف: من الآية8)،

فما كان أمامه إلا أن يتولى عنهم بعيداً.
وهكذا المهموم المحزون الذي لا يريد أن يظهر حزنه وألمه أمام أحد

خشية أن يُظنّ أنه ضعيف. لكنه رغم تماسكه أمام أبنائه
ابيضت عيناه حزناً على ولده لأن هذه طبيعة البشر.

والذي يتصور أنه يتسامى على هذه الطبيعة،
ويتصور أن ذلك كمال قد يكون واهماً، لأن أنبياء الله ورسله وصفوة خلقه
يتأثرون إذا ألمت بهم مصيبة لكنهم لا يبدون الجزع،
ولا يعترضون على القضاء، والتأثر لا ينافي الصبر.

.
.
وهاهو النبي – صلى الله عليه وسلم –
تدمع عيناه حزناً على ابنه إبراهيم، وعندما تعجب بعض الصحابة _
رضوان الله تعالى عليهم_

قال لهم:
"إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا _جل وعلا_".


..
في قوله _تعالى_:
"وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ" (يوسف:84)،
لماذا أسفى على يوسف فقط؟

قالوا إنه أراد أن يركز على الأهم ولا يعني هذا إغفال غيره،
بدليل أنه قال قبل ذلك: "عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً"
](يوسف: من الآية83).

ولكنه لا يدري أين يوسف، أما بنيامين وأخوهم الأكبر
فهو يعلم أنهم في مصر، والأسف يكون أشد على الذي لا يعرف مكانه،
وطالت غيبته.
في قوله _تعالى_:
"وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" (يوسف: من الآية84)

متى ابيضت عيناه، قد يظن البعض أنهما ابيضتا بعد أن قال هذا الكلام،
وهذا ما ذهب إليه بعض المفسرين،


..

.

والصحيح أن السياق لا يدل على ذلك.
ولكنني تأملت هذا القول والذي ظهر لي والعلم عند الله _جل وعلا_
أنه قد يكون قبل ذلك؛ لأن الواو في "وابيضت عيناه"
لا تدل على الترتيب ولا على التعقيب،
ومع ذلك فالقول الأول قول وجيه، فهو كظيم أي مكظوم محزون مهموم

بسبب ما حدث له من تلك المصائب المتلاحقة.
فقدُ يوسف أولا، ثم فقد أخويه، وفقد حبيبتيه.

ولكن كلما تعاظمت عليه المصائب كان يوم الفرج يقترب.
ولأنه عليه السلام لم يقنط من رحمة الله فاز في الدارين.



..

فقد أتاه الله بهم جميعاً كما سأله،
وفاز بأجر الصابرين، وخلد الله قصته في كتابه الكريم،
وجعله ممن يُقتدى بهم إلى يوم الدين.
وما أصدق قول الله _تعالى_:
" فإن مع العسر يسراً. إن مع العسر يسراً".

اللهم اجعلنا ممن يقتفي أثر المرسلين،
وينعم بصحبتهم يوم الدين.
وصلى الله على خاتم الرسل أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين.


أ.د . ناصر بن سليمان العمر

( نقلا من الموقع الرسمي للشيخ صالح المغامسي )
__________________
((............وانكسر الشمووووووووووخ...............))
(...شمووخ...) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2009, 01:44 PM   #3 (permalink)
مشرفة عامة على المجالس النسائية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 751
آنـثـى
لا ارغب
(...شمووخ...) is on a distinguished road
افتراضي

قال العلاَّمة السعدي - رحمه الله :


في تفسير قوله تعالى : { وهو اللطيف الخبير}

من معاني اللطيف:

أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر ، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب ، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال .



( نقلا من الموقع الرسمي للشيخ صالح المغامسي : الراسخون في العلم )
__________________
((............وانكسر الشمووووووووووخ...............))
(...شمووخ...) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-11-2009, 06:46 PM   #4 (permalink)
سحماني مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: وين الله حاطني بوه
المشاركات: 1,037
آنـثـى
أميرة الفن is on a distinguished road
افتراضي

موضوووع قيم ..ووقفات ايمانية من القران الكريم ..

لي عودة قريبه باذن الله بتفسير بعض الايااات ..

لا حرمك الله الاجر ..

__________________
أميرة الفن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2009, 02:09 AM   #5 (permalink)
سحماني ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: ........
المشاركات: 393
آنـثـى
روح الغلا is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله موضع رائع

..
هذا تفسير لقوله تعالى

{إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (آل عمران:153)

ربنا يقول: {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ} أي الله {غُمَّاً بِغَمٍّ} اختلف العلماء في معنى هذه وهذا يحتاج إلى مزيد تأمل:
// فمن العلماء من يقول إن معنى الآية أنكم جعلتم الغم يدبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكونكم عصيتم أمره، فعاقبكم الله - يصبح {أَثَابَكُمْ} هنا بمعنى: عاقبكم - من باب المشاكلة -فعاقبكم الله بأن دخلكم الغم أن أُشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، {فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ} فجزاء الغمّ الذي جعلتموه في قلب نبينا صلى الله عليه وسلم بترككم لمواقعكم حتى انقلب العدو عليكم عاقبكم الله بغمّ أن أشيع في أرض المعركة أن النبي صلى الله عليه وسلم قُتل فمُلأت قلوبكم غمّاً أن ظننتم أن النبي عليه الصلاة والسلام قُتل في أرض المعركة... هذا تخريج للآية.// تخريج آخر لمعنى الآية وفيه ملحظ دقيق أن بعض العلماء يقول: {فأثابكم غماً بغمّ} بمعنى أن الغم الأول هو غم الجراح والشعور بالهزيمة وما دب في الجيش من نكال على يد العدو ثم أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قُتل وهذه في قلوب المؤمنين أشد نكاية من الأسهم والسيوف والجراح التي أصابتهم من القتل، ثم لم يلبث أن هذا الغم أُزيل وهو أنه تبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُقتل فما دب إلى قلوبكم من سرور وفرح بأن ثبت لديكم أن النبي صلى الله عليه وسلم حيّ وأن سيوف أهل الإشراك لم تنل منه صلوات الله وسلامه عليه وأنه مازال حيّاً يذود عن دين الله ويدعو إليه، فأعقبكم ذلك فرحاً ذلكم الفرح بأن علمتم أن القول بأن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قُتل إنما هو قول مكذوب هذا الفرح بتحقق حياته صلى الله عليه وسلم أنساكم الجراح أنساكم الهزيمة أنساكم النكال وهذا عندي ملحظ دقيق جداً، وهو المعنى الراجح للآية والعلم عند الله...فيصبح هذا من باب أن الأنفس والأجساد أحياناً تُداوى بالعلل، والله جل وعلا قادر يختار بمعنى أن الله قادر على أن يداوي أدواء المسلمين أحيانا بالداء وأحياناً بالدواء، فيكون الدواء يوم أحد بالداء، فلما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُقتل وأن ذلك القول كان مكذوباً دب الفرح إلى المسلمين وذلكم الفرح أنساهم الهزيمة أنساهم الجراح وعليه يصدق قول الله على القول الراجح: {فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ} ما فات من الغنائم وما فر من أيديكم من نصر لا يصيبكم إليه يأس وحزن وما أصابكم من جراح لا يدب إليكم منه حزن فالإنسان محكوم بقضاء الله وقدره لا يمكن له أن يخرج عن قدر الله مثقال ذرة وذلك لا يمنع الأخذ بالأسباب.
برنامج نور على نور /حلقة (غزوة أحد)

__________________
..
روح الغلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2010, 09:15 PM   #6 (permalink)
نائبة المشرفة العامة على المجالس النسائية
 
الصورة الرمزية الدمعه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,030
آنـثـى
الدمعه is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك العافيه فدييتك ع الموضوع القيييم

وجعله الله في ميزان حسناتك ..

يقول الله تبارك وتعالى :

(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ)

(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )

(الزمر:41-42)

[41] يبين الله جل وعلا في الآية الأولى الهدف من إنزال القرآن الكريم , ومهمةَ الرسول صلى الله عليه وسلم , فيقول تعالى : إنا أنزلنا عليك أيها الرسول القرآن من أجل هداية الناس بالحق إلى الطريق المستقيم, فمن اهتدى بنور هذا القرآن وطبق مافيه من أحكام وتوجيهات فإنما ينفع بذلك نفسه لأنه يظفر بسعادة الدارين , ومن انحرف عن الهدى فإنما يضر نفسه لما ينتظره من المصير السيء في الآخرة, وماأنت أيها الرسول عليهم بوكيل فلست مكلفا بتوفيقهم إلى الإيمان , وإنما أنت مبلغ عن الله تعالى .

[42] والله جل وعلا هو الذي يقبض الأنفس بالموت حين يأتي أجلها , وهذه هي الموتة الكبرى, والأنفس التي لم يَكتب عليها الوفاة الكبرى يقبضها في منامها بالنوم , وهذه هي الموتة الصغرى, فإذا قضى عليها الموتة الكبرى أمسكها عنده ولم يعدها إلى جسدها , أما في حال الوفاة الصغرى وذلك بالنوم فإنه تعالى يعيد الأنفس إلى أجسادها إلى أن يحين أجلها المحدد للوفاة الكبرى, وإن في قبض النفسين في حال الموت والنوم , ثم في إعادة النفس إلى الجسم في حال النوم وعدم إعادتها إليه في حال الموت لعلاماتٍ واضحةً لمن تفكر واعتبر , فليتعظ المسلم في مروره بحال الوفاة الصغرى كل يوم وليتزود بما ينفعه بعد الوفاة الكبرى من الإيمان والعمل الصالح .
__________________
حُرمت يدآك عن النآر
الدمعه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2010, 03:41 PM   #7 (permalink)
مشرفة عامة على المجالس النسائية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 751
آنـثـى
لا ارغب
(...شمووخ...) is on a distinguished road
افتراضي

كلا إذا دكت الارض دكاً دكاً وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد)

تفسيرها من كتاب التفسير الميسر ..

[ ..فأذا زلزلت الأرض وكسر بعضها بعضا وجاء ربك لفصل القضاء بين خلقه والملائكة صفوفا وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم يومئذ يتعظ الكافر ويتوب, ومن أين له الأتعاظ والتوبه,وقد فرط فيهما في الدنيا,وفات أوانهما؟
يقول يا ليتني قدمت في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخره . ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحد ولا يقدر أن يعذب مثل تعذيب الله من عصاه, ولا يستطيع أحد أن يوثق مثل وثاق الله , ولا يبلغ أحد مبلغه في ذلك... ]

__________________
((............وانكسر الشمووووووووووخ...............))
(...شمووخ...) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
اختصار الروابط

LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0